العلامة المجلسي
196
بحار الأنوار
القابل مات شهيدا ، وكتب له ما بينه وبين القابل كل يوم وليلة ثواب شهيد وقضي له حوائج الدنيا والآخرة ( 1 ) . 11 - وقال عليه السلام : من ضمن وصية الميت ثم عجز عنها من غير عذر لا يقبل منه صرف ولا عدل ولعنه كل ملك بين السماء والأرض ، ويصبح ويمسي في سخط الله ، وكلما قال يا رب نزلت عليه وكتب الله ثواب حسناته كله لذلك الميت فإن مات على حاله دخل النار ، فإن قام به كتب له يوم وليلة عتق رقبة وله عند الله بكل درهم مدينة وستون حوراء ، ويمسي ويصبح وله بابان مفتوحان إلى الجنة ، فان مات ما بينه وبين القابل مات مغفورا له ، وأعطاه الله يوم القيامة مثل ثواب من حج واعتمر ، ويكون في الجنة رفيق يحيى بن زكريا ( 2 ) . 12 - وقال عليه السلام : من ضمن وصية الميت من أمر الحج فلا يعجزن فيها فإن عقوبتها شديدة وندامتها طويلة ، لا يعجز عن وصية الميت إلا شقي ولا يقوم بها إلا سعيد ، فمن أقام بها سريعا حرم الله جسده على النار وأدخله الجنة مع الصديقين والشهداء وأكرمه كرامة سبعين شهيدا ، وكتب له ما دام حيا كل يوم الف حسنة ، ورفع له ألف درجة ، الويل لمن عجز عنها ، كتب عليه كل يوم ألف خطيئة ، ويبنى له بكل قدم بيت في النار ، ولا ينظر الله إليه حيا ولا ميتا فان مات على حاله قام من قبره مكتوب بين عينيه آيس من رحمته ( 3 ) . 13 - نقل من خط الشهيد رحمه الله نقلا من خط الشيخ أبي جعفر الطوسي قال : روى الحسين بن سعيد في كتابه عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : الوصية حق على كل مسلم . 14 - نهج البلاغة : قال عليه السلام : يا ابن آدم كن وصي نفسك واعمل في مالك ما تؤثر أن يعمل فيه من بعدك ( 4 ) . 15 - قرب الإسناد : هارون عن ابن صدقة عن الصادق عن أبيه عليهما السلام يرفعه قال : الحيف
--> ( 1 ) جامع الأخبار ص 90 . ( 2 ) جامع الأخبار ص 90 . ( 3 ) جامع الأخبار ص 90 . ( 4 ) نهج البلاغة ج 3 ص 209 .